جوائز المصارف الإسلامية والتقليدية
-تأصيل شرعي -
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد،،،
فقد حَذَتْ المصارفُ والبنوك حَذْوَ التجار وأصحاب المحلات التجارية وغيرها في طرح الجوائز لاستقطاب الزبائن إليها، فبادرتْ بتقديم الجوائز لعملائها والمتعاملين معها.
وفي هذا البحث نبين حكم تلك الجوائز من خلال ما يلي:
أولًا: جوائز المصارف الإسلامية.
ثانيًا: جوائز البنوك التقليدية (الربوية) .
أولًا: جوائز المصارف الإسلامية
جاءت المصارف الإسلامية لتكون البديل الشرعي للبنوك الربوية، واتخذت قولَه تعالى: {وَأَحَلَّ اللهُ البَيعَ وَحرَّمَ الرِّبَا} [1] شعارًا لمعاملاتها المصرفية، فامتنعت عن التعامل بالربا أخذًا وإعطاءً، وفتحت الأبواب للمعاملات المالية المنضبطة بقواعد الشريعة الإسلامية، مما يلوح في الأفق مستقبلٌ مبشرٌ بالخير بإذن الله تعالى.
لذلك يجب على المسلم أن لا يتعامل مع البنوك الربوية في حال وجود البديل الإسلامي، بل ينبغي تشجيع المصارف الإسلامية ومساندتها وإن وُجِدتْ فيها الأخطاء
(1) سورة البقرة آية 275.