قال الشيخ عبد الله الجبرين رحمه الله: الحجامة جائزة عند الحاجة، وفيها فائدة وعلاج، وتخفيف للأمراض (1) ، وفي موقع الإسلام ويب: لقد نص الفقهاء على أن الحجامة سنة مستحبة لمن احتاج إليها، ففي الشرح الصغير: وتجوز الحجامة بمعنى تستحب عند الحاجة إليها وقد تجب، وقال العدوي في حاشيته 2/ 493: قوله: الحجامة حسنة أي عند الحاجة إليها، فإذا انتفت الحاجة الداعية إلى التداوي بالحجامة فلا يستحب فعلها لأنه قد يتضرر الإنسان بها، وقد فعلها صلى الله عليه وسلم عند حاجته إلى ذلك، فينبغي الاقتصار على ما جاء ت به السنة (2) ، وفي ذات الموقع: فالحجامة الغرض منها العلاج وهي ثابتة بالسنة الفعلية والقولية منه عليه الصلاة والسلام، فقد احتجم عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح، وأرشد أمته إليها ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار) ، فدل هذا على إباحة الحجامة وأنها من الأدوية النافعة بإذن الله (3) ، وقال الدكتور أحمد الحجي: الحجامة نوع من المداواة، فإذا احتاج الإنسان إليها لمرض معين، وأخبره مختص بأنها تساعد في شفائه، فلا بأس بها ولا مانع منها، وقد احتجم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم 000 وعليه فالحجامة دواء، ولكن ليست لك داء، ويعرف ذلك بالعلم والتجربة (4) 0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -موقع الشيخ
2 -إسلام ويب المفتي مركز الفتوى بإشراف الدكتور عبد الله الفقيه
3 -إسلام ويب المفتي مركز الفتوى بإشراف الدكتور عبد الله الفقيه
4 -شبكة الفتاوى الشرعية