أخطاء الحجامين كثيرة من عدم النظافة وعدم التعقيم للأدوات المستخدمة في الحجامة ومن الجهل بعملية الحجامة وامتهانها كمهنة بلا خوف من الله ولا من عباده ولا من الجهات الأمنية ممّا سببت بعض الأخطاء التي أضرت بالمحتجم ولم تنفعه مع أن الأصل البحث عن الفائدة، بل إن في بعض المناطق في مملكتنا الحبيبة حرسها الله أو في بعض بلاد العالم العربي والإسلامي امتهنها البعض وجعلها وسيلة لطلب الرزق بلا علم وبلا خوف وبلا تصريح رسمي من الدولة ممّا نتج عن ذلك بعض الأخطاء 0
وبما أن الحجامة طب نبوي ثابت بلا شك ولا ريب فيلزم جميع الدول العربية والإسلامية أن تنتهج ما يلي:
1 -الأطباء هم على ثلاثة أقسام:
القسم الأول: مؤيد للحجامة، مؤمن بنفعها 0
القسم الثاني: متوقف 0
القسم الثالث: رافض لها، منكر لنفعها، لا يؤيدها بل يرى أن التبرع أنفع وأجدى منها 0
والحق أنه يجب على الأطباء بدلا من وقوفهم الموقف السلبي أن يسعوا للبحث العلمي بالوسائل الحديثة حتى يقطعوا الطريق على مستغفلي البشر من خلال هذا العلاج النبوي الكريم الله أعلم وأحكم 0
2 -السماح بممارسة الحجامة تحت مظلة وزارات الصحة فيها 0
3 -أن يكون للحجامة مستشفيات متخصصة في الحجامة 0
4 -أن يمنح الممارسون لها شهادات رسمية تسمح لهم بمزاولة المهنة بشكل رسمي 0
5 -يجب على الجامعات العربية والإسلامية التي تحتوي على كليات للطب بأن تفتح قسما خاصا بالحجامة لتدريسها وفق الأطر الشرعية والطبية الحديثة 0
6 -منع مزاولة الحجامة بلا تصريح أو شهادة رسمية معترف بها ومن جهة رسمية،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، والحمد لله رب العالمين
كتبه
محمد بن فنخور العبدلي
محافظة القريات
6 -1431 هـ