الصفحة 17 من 44

الرأي الأول: التأييد

قال الأستاذ أحمد المحروق مدير مركز الحجامة في التحلية: أما عن نظرة الطب العلمي الحديث للحجامة فيذكر أن مجموعة كبيرة من الخبراء في كلية الطب بجامعة دمشق قاموا بتطبيق عملية الحجامة على مئات الأشخاص فكانت نتائج الدراسة باهرة للغاية، وإعجازا على مستوى الطب العالمي، ونتج عن الدراسة علاج أمراض مستعصية مثل السرطان والشلل والناعور (الهيموفيليا) والقلب والشقيقة والتهاب الكبد الوبائي ومتلازمة هودجكن، الربو، الروماتيزم تلك النتائج هزت عرش الطب الغربي وأثارت اهتمام العالم بأسره، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة مراكز لأبحاث الحجامة في الدول الغربية مثل بريطانيا وأمريكا وكندا، كما بدأت كندا بإضافة هذا التخصص في بعض الجامعات كعلم من علوم الطب البديل ويمكن للدارس الحصول على درجة البكالوريوس في العلاج بالحجامة (1) ، وقال الدكتور هيمن النحال أخصائي التشخيص الحدقي والطب التكميلي: الحجامة إذا استخدمت بطريقة طبية وصحيحة مع عدم المبالغة فإنها عامل مساعد للعلاج وفيها فوائد كثيرة ولا توجد لها أي مضاعفات جانبية إذا استخدمت بطريقة سليمة وتحت تعقيم طبي كامل (2) ، وفي موقع إسلام أون لاين: جاء في السنة أن للحجامة فوائد جمة، وأثبت العلم الحديث هذا، غير أن الحجامة لا تكون شفاء لكل داء، وهي إحدى طرق العلاج، والأولى أن تكون تحت إشراف الطبيب، والحجامة مشروعة في ذاتها، وقد جاءت أحاديث في فضلها، وقد أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض القلب وبعض أمراض الدم وبعض أمراض الكبد، وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم (خير ما تداويتم به الحجامة) ، على أن هذا لا يكون في كل الأمراض، بل لما يثبت الأطباء أن الحجامة فيه نافعة، فلا يتهافت الناس عليها إلا للحاجة، وبعد مراجعة أهل الذكر من الأطباء، ولم يثبت في الشرع ولا في الواقع أن هناك دواء واحدا، يأخذه الإنسان، فيشفى من كل مرض، ومن المعلوم أن الشرع لا يناقض الواقع، وادعاء أن الحجامة شفاء من كل داء لا يقوم له دليل، وفي فوائدها الطبية يقول الدكتور أمير محمد صالح الأستاذ الزائر في جامعة شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في (العلاج الطبيعي) وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل: الحجامة تدرس ويعمل بها في العالم الغربي وهي جزء من العلاج الطبيعي وقال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: الدواء في ثلاث شربه عسل وشرطه محجم وكي بنار ثم نهي عن الكي بالنار ولم ينه عن الحجامة وفي حديث آخر يقول: خير ما تداويتم به الحجامة، والله تعالي يقول (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالامْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (الأعراف 54) ، و الحجامة تفيد في علاج بعض الأمراض وليس كلها، فهي تودي إلى حدوث تحسن واضح في وظائف الكبد ومرض السكر إضافة إلى بعض أمراض الأنف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -موقع الأكاديمية المفتوحة للطب التكميلي

2 -موقع سنابل الخير ... http://www.snble.com/articaldetails.php?id=54

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت