5 -دم الحجامة مملوء بالأخلاط و الترسبات الضارة التي لم يجد لها الأطباء مثيلا عند التحاليل على الدم، وذلك لأن التحاليل عند الأطباء تتم عن طريق الأوردة من الدم الرئيسي 0
6 -مهما أخرج الشخص من جسمه دم التبرع، فإن ذلك لا يحرك من دم الحجامة شيء.
7 -عند التبرع يخرج الشخص أفضل دم من جسمه، بكامل خصائصه .. أما بالحجامة فإنه يخرج أسوأ دم، ويعوضه بعد فترة قصيرة بأفضل دم 0
8 -بالحجامة يتبرع الشخص لنفسه، كيف ذلك؟
إذا كان في جسم كل إنسان دم سليم نافع، ودم سيء ضار، فلماذا يخرج من جسمه الدم النافع، ويترك الضار، ولكنه إذا احتجم، فأخرج الدم ذو الأخلاط والترسبات الضارة، فتتم بعد ذلك عملية الاستبدال مباشرة من الأوردة إلى مواضع الحجامة عن طريق الشرايين والشعيرات الدموية، فبذلك يكون قد تبرع الشخص لنفسه، و يكون هذا الدم مستعدا لاستقبال أخلاط جديدة كانت موجودة في الدم الرئيسي لم تجد لها مخرجا، وما هي إلا أيام قليلة فيقوى الجهاز المناعي، و تقوى الدورة الدموية، و يرتفع الهيموغلوبين، و ترتفع نسبة الحديد، و تتنشط الغدد اللمفاوية، ولا بأس أن أتبرع لإنقاذ مسلم، أما أن يكون التبرع بحجة صحتي فلا، فإن في الحجامة ما يغنيني عن التبرع (1) ، و جاء في كتاب الدواء العجيب: ما هو الفرق بين الدماء الخارجة بعملية الحجامة والدماء الخارجة بعملية التبرع بالدماء؟
الحقيقة إن هذا السؤال يتبادر لأذهان الكثيرين ويدور في أفكارهم ولا يجدون ما يرويهم، إلا أننا مع انطلاق الأبحاث التي قمنا بها، أول شيء فكرنا به هو القيام بدراسة تحليلية مخبرية للدماء الناتجة من جراحة الحجامة، وأذكر تمامًا عندما أخذنا مسحة دموية (سلايد) كيف أن أستاذنا عميد كلية الصيدلة الدكتور (نبيل الشريف) ، فوجئ وذهل تمامًا بما رأى تحت المجهر وسألني من أين أتيت بهذه الدماء؟ قلت: لماذا؟
قال: هل صاحبها حي أم أنه متوفى؟ ... قلت: إنه حي
قال: مستحيل (هذا الرجل شبعان موت) ... قلت: لماذا؟
قال: (تعال شوف هالشوفة) فبالكاد وبعد بحث طويل حتى عثرنا على بعض الكريات البيض (كان تعداد الكريات البيض في دم http://www.l-7 ob.com/vb/t 462.html الحجامة أقل من عشر كميته في الدم الوريدي وهذا يدل على أن http://www.l-7 ob.com/vb/t 462.html الحجامة تحافظ على عناصر المناعة في الجسم كذلك الكريات الحمر كلها كانت شاذة بمعنى أنها غير طبيعية(كانت أشكال الكريات الحمر في دم http://www.l-7 ob.com/vb/t 462.html الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة) ، وهذه الأنواع الشاذة موجودة بالدوران الدموي بشكل طبيعي إلا أن نسبتها بالدم نادرة، وأن تكون كل المسحة الدموية كرياتها شاذة هذا هو المذهل المعجز، كيف تجمعت؟ وكيف استقطبت؟ شيء محيّر حقًا، وعندما قمنا بتحليل دم http://www.l-7 ob.com/vb/t 462.html الحجامة مخبريًا كان ينتظرنا الكثير من المفاجآت. فقد وجدنا أن دم http://www.l-7 ob.com/vb/t 462.html الحجامة فقير جدًا جدًا بذرات الحديد، السعة الرابطة في دم http://www.l-7 ob.com/vb/t 462.html الحجامة مرتفعة جدًا إذ تراوحت بين (422 - 1057) بينما في الدم الطبيعي يجب أن تكون بين (250 - 400) وهذا يثير تساؤل وإشارات استفهام كبيرة فكيف خرجت نواقل الحديد ذات الطبيعة البروتينية بالحجامة بعد أن فرّغت حمولتها من الحديد الذي بقي في الجسم ليساهم في
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ