الصفحة 29 من 50

هذا إذا كان الذين لا تنقسم عليهم السهام فريقًا واحدًا من الورثةأما إذا تعددت الفرق فاعمل العمل الأول بأن تنظر إلى السهام والرؤوس، فإذا كان بينهما تماثل فلا إشكال في صحة الانقسام وإن كان توافق فاحفظ في يدكوفق الرؤوس، وإن كان بينهما تباين فاحفظ عدد الرؤوس في يدكأيضًا، ثم انظر في المحفوظتين أو المحفوظات مراعيًا النسب الأربعة المذكورة سابقًا ففي التماثل تأخذ أحد عدد الرؤوس وتضربه في أصل المسألة، وفي التداخل تأخذ العدد الأكبر وتضربه في أصل المسألة وفي التوافق تأخذ الوفق وتضربه في كل العدد الآخر والحاصل تضربه في أصل المسألة، وفي التباين تضرب أحدهما في الآخر، والحاصل تضربه في أصل المسألة، وما تضربه في هذا كله يكون أصل المسألة ويسمى تصحيحًا، وهو في اللغة إزالة السقم، وفي الاصطلاح تحصيل أقل عدد يخرج منه حظ كل وارث صحيحًا بلا كسر. هذا والله أعلم واستغفر الله العظيم.

هي في اللغة: من نسخ بمعنى النقل والتحويل.

وفي الاصطلاح: انتقال نصيب بعض الورثة بموته قبل القسمة إلى من يرث منه، وحينئذٍ تعمل ما عرفته في الحساب من إخراج أصل المسألة مراعيًا النسب الأربعة، ومن تصحيح المسألة مراعيًا النسب أيضًا، وتعمل للميت الثاني مسألة وتصححها إن احتاجت إلى تصحيح، وتجعلها في جدول واحد مع الأولى وتربطهما بجامعة، وانظر بعد هذا كله بين سهم الميت الثاني في المسألة الأولى التي كان فيها وارثًا وبين أصل مسألته التي هو ميت فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت