فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 34

1 -الإنسان تطمئن نفسه إلى وجود الأنهار وذكرها في القرآن مع وجودها في الدنيا، فوجودها في الدنيا يقرب صورة الأنهار في الآخرة للذهن؛ لأن العين تراها، وتحسها النفس. (59)

2 -حل السمك وجوازه بدون ذكاة لأنه سريع فقدان الحياة ويموت بمجرد خروجه من الماء وفي طلب تذكيته مشقة، فتدبر رحمة الله بعباده. فهو الشرع الذي ليس فيه عنت ولا مشقة.

3 -في البحر من ما خلق الله تعالى من عجائب أخرى من الحيوان والجواهر والطيبات أضعاف ما هو مشاهد على وجه الأرض وكل منها دبره البارى سبحانه وخلق منها ما يصلحه.

4 -وجريان الفلك نعمة عظيمة، تتم بإرادة الله، الذى جعل الماء ثلاثة أرباع الكرة الأرضية، لتصل السفن لكل أنحاء العالم فلو جعل الماء في ناحية واحدة، غير مفرق بين القارات، لما كان له نفس الأثر في حمل السفن وحمل الناس (61) .

5 -عقبت الآيات بقوله تعالى: (لعلكم تشكرون) ؛ للفت الانتباه لأهمية الشكر على ما أنعم به وما سخّره من هذه النعم التي عدّها في هذه الآيات (62) .

سادسًا: نعمة الجبال والسبل في سورة النحل:

لفظ الجبال ورد في الآيات الآتية:

أ - قال تعالى: (وألقى في الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون) النحل/15.

المعنى الاجمالي:

ومن نعمة الله عليكم أيها الناس أن ألقى في الأرض رواسى، وهي الثوابت من الجبال، كى لا تميد بكم وتضطرب. وجعل لكم أنهارا وطرقا تهتدون بها (63) .

ب - قال تعالى: (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون) النحل/68.

المعنى الإجمالي:

سبق تفسيرها في الفصل الأول عند شرح نعمة الوحي.

ج - قال تعالى: (والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا) النحل/81.

المعنى الإجمالي:

جعل الله الجبال يستظل بها، ويتخذ منها حصونا، يتحصن بها الناس ضد أعدائهم، وهي مساكن يسكن الناس فيها (65) .

وأما لفظ السبيل فورد في الآيات الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت