الصفحة 76 من 108

خضيري، أو بخاري، أو حضري، أو هندي (على وجه التحقير) أو عبد أو أصله عبد، أو خسيس، ونحو ذلك.

ج- وقد تكون الغيبة بسبب مهنته كأن يقال: فراش، أو حلاق، أو قصاب، أو أي شيء يكرهه.

د- وقد تكون الغيبة في خلق الإنسان، بأن يقال: هذا سيء الخلق، بخيل، متكبر، جبان، ومتهور، سريع الغضب، وما يجري مجرى ذلك.

ه- وقد تتعلق الغيبة بالأمور الشرعية، بأن يقال هو سارق، أو كذاب، أو شارب خمر، أو خائن، أو ظالم، أو متهاون بالصلاة، أو الزكاة، أو لا يحسن الركوع والسجود، أو لا يحترز عن النجاسات، أو ليس بارًا بوالديه، أو لا يصون صومه عن الرفث والغيبة والتعرض لأعراض الناس، إلا أن يكون مجاهرًا بفسقه كاشفًا عن وجهه، لا يخاف ربه ولا يخاف الناس فلا يعد مغتابًا.

و- وقد تتعلق الغيبة بأمور دنيوية، بأن يقال: هو قليل الأدب متهاون بالناس، أو كثير الكلام، كثير النوم، واسع البطن، دمه ثقيل وهكذا.

ز- وقد تتعلق الغيبة بمظهر الإنسان وثيابه فيقال عن شخص: إنه طويل الثوب، واسع الكم، قذر المنظر، رث الهيئة، ونحو ذلك.

فكل هذا يعتبر من باب الغيبة إذا كان موافقًا للواقع ليس من قبيل الكذب فالقائل في هذه الحالة مغتاب آكل للحم أخيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت