عاص لربه.
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم:"حسبك من صفية أنها قصيرة، فقال: لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته"أي لعكرته وأنتنته (قال الترمذي: حسن صحيح) .
3 -من أنواع الغيبة:
والغيبة لا تقتصر على الكلام باللسان، وإنما كل حركة أو إشارة أو إيماءة، أو تمثيل، أو تعريض، أو همزة، أو لمزة، أو غمزة، أو كتابة أو أي شيء يفهم منه تنقيص الطرف الآخر فكل ذلك حرام داخل في معنى الغيبة.
4 -الاشتراك في الغيبة:
وفي حكم الغيبة الإصغاء إلى المغتاب على سبيل التعجب والرضى بما يقول، فهذا مما يزيد في نشاط المغتاب وتشجيعه، وفيه تصديق له، وإذا صدق السامع المغتاب ورضى بقوله فقد شاركه في الغيبة وكان من الواجب عليه أن يذب عن عرض أخيه في غيبته، وأن يزجر الفاعل بدل أن يجامله ويسترسل معه ويصغي إليه:
خرج الإمام أحمد بإسناد حسن عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من ذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقًا على الله أن يعتقه من النار".
وأخرج الترمذي بإسناد حسن عن أبي الدرداء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم"