وفي (( الجوهرة النِّيرة ) ) (1) في شرح قول القُدُورِيّ (2) : بذلك أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ حِينَ ماتَ رجلٌ من بني عبدِ المُطَّلِب، فقال: (يَا عَلِيٌّ اِسْتَقْبِلْ القَبْلَةَ اسْتِقْبَالًا، وَقُولُوا جَمِيعًَا: بِسْمِ الله، وعلى مِلَّةِ رَسُولِ الله، وَضَعُوهُ لِجَنْبِه، ولا تُكْبُّوهُ بِوَجْهِه، وَلا تُلْقُوهُ عَلَى ظَهْرِه) (3) . انتهى (4) .
(1) الجوهرة النيِّرة شرح مختصر القُدُوْرِيّ )) لأبي بكر بن علي بن محمد الحَدَّادِيّ العباديّ، أبي العتيق، رضي الدين، الشهير بصنعته، ومن مؤلفاته: (( السراج الوهَّاج شرح مختصر القُدُوريّ ) )وقد اختصره في (( الجوهرة النيرة ) )، وقد نصَّ الإمام اللَّكْنَوِيّ في (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (1: 12) على أنها من الكتب غير المعتمدة، (720 - 800 هـ) .انظر: (( تاج ) ) (ص 141) . (( الكشف ) ) (2: 1631) .
(2) في (( مختصره ) ) (ص 18 ) ): ويوجَّه إلى القبلة. ا.هـ. والقُدُورِيُّ: هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبي الحسين البَغْدَادِيّ القُدُورِيّ، بضم القاف والدال المهملة بعد الواو، قيل: نسبة إلى قرية من قرى بغداد، يقال: لها قُدُورة، وقيل: نسبة إلى بيع القُدُور، صنَّف: (( مختصر القُدُورِيّ ) )، و (( شرح مختصر الكَرْخي ) )، و (( التجريد ) )، (362 - 428 هـ) . انظر: (( النجوم الزاهرة ) ) (5: 24) ، (( مرآة الجنان ) ) (3: 47) ، (( الفوائد ) ) (ص 57) .
(3) لم أقف عليه، وإنما المروي لفظ: (كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا أدخل الميتَ القبر، قال: بسم الله وعلى ملَّة رسول الله) ، في (( صحيح ابن حبان ) ) (7: 375) ، و (( المستدرك ) ) (1: 520) ، و (( سنن ابن ماجه ) ) (1: 494) ، واللفظ له، و (( سنن الترمذي ) ) (3: 464) ، و (( سنن البيهقي الكبير ) ) (3: 385) ، و (( المعجم الأوسط ) ) (7: 228) ، و (( مسند أحمد ) ) (2: 27) ، و (( موارد الظمآن ) ) (1: 195) .
(4) من (( الجوهرة النيرة شرح مختصر القُدُوريّ ) ) (1: 109) .