قلتُ: قد حَكَى الأمرُ صاحب (( الهداية ) ) (1) أيضًا، وتبعَهُ صاحب (( الدُّرر والغرر ) ) (2) ، وصاحب (( البحر الرَّائق ) ) (3) ، وتلميذُهُ صاحب (( منح الغفَّار ) ) (4) ، ومَن جاءَ بعدَه، ولم يجدْهُ مخرِّجوا أحاديثها كالزَّيْلَعِيّ (5) ، وابنِ الهُمَامِ (6) ، والعَيْنِيّ (7) ، بل قالوا بأجْمَعِهم: غريب، وقد يستأنسُ له بحديث أبي داودَ والنَّسائي أنَّ رجلًا سأل: ما الكبائر؟ …
(1) الهداية شرح بداية المبتدي )) (1: 93) .
(2) درر الحكام شرح غرر الأحكام )) (1: 167) ، وهو لمحمد بن فرامُرز بن علي، محيي الدين، المعروف بمُلا خسرو، وسبب التسمية: أن أبوه زوَّج بنتًا له من أمير يسمى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غَلَبَ عليه اسم خسرو، (ت 885 هـ) ، انظر: (( الفوائد ) ) (ص 302) ، (( الضوء اللامع ) ) (8: 279) .
(3) البحر الرائق شرح كنْز الدقائق )) (2: 208) ، وهو إبراهيم بن محمد ابن نجيم المصريّ، زين العابدين، ومن مؤلفاته: (( الرسائل الزينية ) )، و (( الأشباه والنظائر ) )، و (( فتح الغفار شرح المنار ) )، و (( الفتاوي ) )، قال الإمام اللكنوي عن مؤلفاته: كلُّها حسنةٌ جدًا، (926 - 970 هـ) . انظر: (( التعليقات السنية ) ) (ص 221 - 222) . (( الكشف ) ) (2: 1515) . (( الرسائل الزينية ) ) (ص 7) .
(4) منح الغفار شرح تنوير الأبصار )) (ق 136/ب) ، وهو لمحمّد بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمد التُّمُرْتَاشِي الغَّزِي، شمس الدِّين، نسبة إلى تُمُرْتَاشى: بضمتين، وسكون الراء وتاء وألف، وشين قرية من قرى خوارزم. وهو من تلامذة صاحب (( البحر الرَّائق ) )،من مؤلفاته: (( تنوير الأبصار ) )وشرحه سمَّاه (( منح الغفَّار ) )، (ت 1004 هـ) . انظر: (( طرب الأماثل ) ) (562 - 563) ، (( دفع الغواية ) ) (ص 11) ، (( خلاصة الأثر ) ) (4: 18 - 20) .
(5) في (( نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية ) ) (2: 302) .
(6) في (( فتح القدير على الهداية ) ) (2: 99) .
(7) في (( البناية في شرح الهداية ) ) (2: 1034) .