الصفحة 34 من 59

وفي (( تحفة الملوك ) )مع شرحه (( منحةُ السُّلُوك ) ): ويضجعُ على شقِّهِ الأيمن موجَّهًا إليها (1) ، هكذا جرتْ السُنَّة. انتهى.

وفي (( غُنْيةِ المُسْتَمْلِي شرح مُنْيَةِ المُصَلِّي(2 ) )) (3) : يوجَّهُ الميِّتُ إلى القبلةِ في القبرِ على جنبِهِ الأيمن، ولا يُلْقَى على ظهرِه.

وقال السَّرُوجِيّ (4) في (( شرح الهداية ) ): ذُكِرَ في كتبِ أصحابِ الشَّافِعِيّ (5) ، وأحمدِ بنِ حَنْبَل (6) : يُوضَعُ تحتَ رأسِهِ لَبِنَة، أو حَجَر، ولم أقفْ عليه من أصحابِنا. انتهى (7) .

(1) انتهى من (( تحفة الملوك ) ) (ص 114) .

(2) وكذا شرحه المسمَّى بـ (( صغيري ) ) (ص 334) . مولوي عبد الغفور.

(3) غنية المستملي )) لإبراهيمَ بن مُحمَّد بن إبراهيم الحَلَبِيّ، الإمام والخطيب بجامع السُّلطان مُحَمَّد خان بقسطنطينية، من مؤلفاته: (( ملتقى الأبحر ) )، و (( غنية المستملي شرح منية المصلي ) )ما أبقى شيئًا من مسائل الصلاة إلا أورد فيه مع ما فيه من الخلافيات على أحسن الوجوه. وله مختصر (( للغنية ) )مشهور بـ (( حلبي صغير ) (ت 956 هـ) . (( الشقائق ) ) (ص 295 - 296) ، (( طرب الأماثل ) ) (ص 443) . (( الأعلام ) ) (1: 64) .

(4) هو أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن إسحاق السَّرُوجِيّ، أبو العباس، نسبة إلى سَرُوج، بلدةٌ بنواحي حران من بلاد جزيرة ابن عمر، من مؤلفاته: (( الغاية شرح الهداية ) )، و (( الفتاوي السَّرُوجيَّةِ ) )، و (( أدب القضاة ) (637 - 710 هـ) . انظر: (( الفوائد ) ) (ص 32) ، (( تاج التراجم ) ) (ص 107) .

(5) انظر: (( التنبيه ) ) (1: 52) ، و (( مغني المحتاج ) ) (1: 353) .

(6) انظر: (( المبدع ) ) (2: 271) ، و (( الفروع ) ) (2: 211) ، و (( المحرر ) ) (1: 203) ، و (( الإنصاف ) ) (2: 247) ، و (( الروض المربع ) ) (1: 351) ، و (( كشاف القناع ) ) (2: 137) ، و (( المغني ) ) (2: 287) .

(7) من (( غنية المستملي شرح منية المصلِّي ) ) (ص 598) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت