وفي (( المحيطِ ) ) (1) : الاضطجاعُ للمريضِ أنواع:
أحدُها: في حالةِ الصَّلاة، وهو أن يَسْتَلْقِي على قَفَاه.
والثَّاني: إذا قَرُبَ من الموتِ يضجعُ على العرض، واختيرَ الاستلقاء.
والثَّالثُ: في حالةِ الصَّلاةُ عليه، وهو أن يُضجعَ على قفاهُ مُتَعَرِّضًَا للقبلة.
والرَّابعُ: في اللَّحد، يُضجعُ على شقِّهِ الأيمن، ووَجْهُهُ إلى القبلة، هكذا توارثت السُنَّة. انتهى.
وفي (( الدُّر المُخْتَار ) ) (2) : ويُوجَّهُ إليها وجوبًا، وينبغي كونُهُ على شقِّهِ الأيمن، ولا يُنْبَش ليوجَّه إليها. انتهى (3) .
(1) المحيط البرهاني )) لمحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر بن مازه البُخاريّ، برهان الدين، ومن مؤلفاته: (( ذخيرة الفتاوي ) )المشهورة بـ (( الذخيرة البرهانية ) )، (ت 616) . انظر: (( الجواهر ) ) (3: 233 - 234) . (( الفوائد ) ) (ص 291 - 292) . (( الكشف ) ) (2: 1619) .
(2) الدر المختار شرح تنوير الأبصار )) لمحمد بن علي بن محمد الحِصْني الحَصْكَفِي، علاء الدين، نسبة إلى حصن كيفا في ديار بكر، ومن مؤلَّفاته: (( خزائن الأسرار ) )، و (( الدر المنتفى ) )، و (( إفاضة الأنوار ) )، (ت 1088 هـ) . انظر: (( خلاصة الأثر ) ) (4: 63) . (( طرب الأماثل ) ) (ص 564) .
(3) من (( الدر المختار ) ) (2: 235 - 236) .