يَنْقُضُ الوُضُوء)، وفي سندِهِ أبو شيبة، واسمُهُ إبراهيمُ بن عثمان (1) .
قال أحمد: منكرُ الحديث.
وقال ابن حِبَّان في يزيد: لا يجوزُ الاحتجاجُ بهِ إذا أنفرد.
وقال البَيْهَقِيّ: رفعَهُ أبو شيبة، وهو ضعيف.
والصَّحيحُ أنه موقوف.
وأمَّا الثَّاني: فَلِمَا أخرجهُ الطَّبَرَانِيُّ في (( معجمِه ) )، وأبو يعلى الموصليّ (2) في (( مسنده ) )، والدَّارَقُطْنِيُّ في (( سننِه ) ): عن الوازعِ بن نافع العُقَيْلِيّ، عن أبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمن، حدَّثنا جابر: (إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِأَصَحَابِهِ العَصْر، فَتَبَسَّم فِي الصَّلاة، فَلَمَّا انْصَرَفَ قيل: يا رَسُولَ اللهِ تَبسَّمتَ وَأَنْتَ تُصَلِّي، فقال:(إنَّهُ مَرَّ مِيكَائِيل وَعَلَى جَنَاحِهِ غُبَارٌ فَضَحِكَ إِليَّ فَتَبَسَّمْت) (3) .
وسكتَ الدَّارَقُطْنِيُّ عنه.
(1) هو إبراهيم بن عثمان العَبْسيّ الكُوفي، أبو شيبة، قاضي واسط، وجدّ أبي بكر بن أبي شيبة، كذبه شعبة، وعن ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائي متروك الحديث، توفِّي بعد الستين ومئتين. انظر: (( الميزان ) ) (1: 169 - 170) .
(2) وهو أحمد بن عليّ بن المُثَنّى بن يحيى بالتَّميميّ المَوْصِليّ، أبو يَعْلَى، قال الذهبي: كان ثقة صالحًا متقنًا يحفظ حديثه، من مؤلفاته: (( المسند ) )، (ت 307 هـ) . انظر: (( العبر ) )، (( الكشف) (2: 1679) .
(3) في (( سنن الدارقطني ) ) (1: 175) . و (( مسند أبي يعلى ) ) (4: 49) . و (( المعجم الأوسط ) ) (7: 176) .