وروى البُخاريّ، وأبو داود، والتِّرْمِذيّ، والنَّسَائي، وغيرهم: ضحكُ فاطمةَ رضي اللهُ تعالى عنها حين أخبرَها (1) رسولُ اللهِ في مرضِ موته بأنها أسرعُ أهلِهِ لحوقًا بهِ بعدما بكت حين أخبرها (2) بقربِ وفاتِه (3) .
وروى البُخَارِيّ، والتِّرْمِذِيّ من حديثِ أبي هُرَيْرَة (4) ، وابن مَرْدِويَة (5) من حديثِه، وحديث أنس.
(1) في الأصل: أخبره.
(2) في الأصل: أخبره.
(3) في (( صحيح البخاري ) ) (2: 515) ، و (( صحيح مسلم ) ) (4: 1905) . و (( صحيح ابن حبان ) ) (15: 402) . و (( المستدرك ) ) (3: 136) . و (( سنن الترمذي ) ) (5: 700) . و (( السنن الكبرى للنسائي ) ) (5: 95) . و (( سنن ابن ماجه ) ) (1: 518) . و (( مصنف ابن أبي شيبة ) ) (6: 388) . وغيرهم.
(4) عن أبي هريرة: في (( صحيح البخاري ) ) (5: 2379) . و (( صحيح ابن حبان ) ) (1: 319) . و (( سنن الترمذي ) ) (4: 556) . و (( مصنف ابن أبي شيبة ) ) (7: 86) . و (( مسند أحمد ) ) (2: 432) . وغيرهم.
(5) وهو أحمد بن موسى بن مَرْدُويَة الأَصْبَهَانِيّ، أبي بكر، من مؤلفاته: (( التفسير ) )، و (( المسند ) )، و (( التاريخ ) )، و (( المستخرج ) )، (323 - 410 هـ) . انظر: (( العبر ) ) (3: 102) ، (( الأعلام ) ) (1: 246) .