مؤتمرات، وجامعة وادي النيل التي شاركت بندوة واحدة فقط.
رابعًا:- أسلوب ووسائل التدريس:-
يتركز أسلوب التدريس علي المحاضرة والمناقشة فقط، أما وسائل التدريس فما زال الاهتمام منحصرًا في لوح الطباشير.
توجد عوامل عديدة تساهم في نجاح المنهج في تحقيق أهدافه ومن أبرزها:-
أولا:- مكتبة الاقتصاد الإسلامي:-
يؤدي وجود مكتبة للاقتصاد الإسلامي إلى توفير مصادر المعلومات المختلفة من المراجع والكتب والدوريات والرسائل الجامعية وغيرها، مما يعني وجود عامل مهم من عوامل نجاح منهج الاقتصاد الإسلامي، ولكن نلاحظ الندرة الواضحة في مصادر ومراجع الاقتصاد الإسلامي في الجامعات والمعاهد العليا في السودان، وان كان هناك توافر في مراجع النقود والمصارف و أصول الاقتصاد الإسلامي والمالية العامة، مع انعدام شبه تام لمراجع النظرية الاقتصادية الإسلامية، خاصة الاقتصاد الكلي، مع ملاحظة تفرد مكتبة المعهد العالي للدراسات المصرفية والمالية وجامعة وادي النيل بتوافر المراجع بالنسبة لباقي الجامعات السودانية الأخرى.
ثانيًا:- علاقات الأقسام بالمؤسسات الفكرية الداخلية:-
تؤدي علاقة الأقسام بالمؤسسات الفكرية الداخلية إلى إثراء النقاش والحوار في مواضيع الاقتصاد الإسلامي مما يعني تطور منهج الاقتصاد الإسلامي، ولكن نلاحظ آلاتي:-
1 -انعدام علاقة الأقسام ببعضها البعض بالرغم من تواجد ثلاثة منها في ولاية الخرطوم.
2 -ضعف علاقة الأقسام بمراكز البحث العلمي الداخلية ذات الاهتمام بالاقتصاد الإسلامي مثل:- معهد ا سلامية المعرفة بجامعة الجزيرة ومركز أبحاث الإيمان بولاية الخرطوم.
3 -ضعف وانعدام العلاقة بين الأقسام بإدارة التأصيل بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومستشارية التأصيل بوزارة الجمهورية.
ثالثا:- علاقات الأقسام بالمؤسسات التطبيقية الداخلية:-
علاقات الأقسام بالمؤسسات التطبيقية الداخلية توفر عناصر تغذية ما بين الإطار النظري والتطبيقي مما يساهم في نجاح المنهج ولكن نلاحظ:-