2.انتقال الاقتصاد الإسلامي من مرحلة الشك إلى مراحل اليقين والتطبيق البين.
3.عدم مواكبة المنهج للتطورات النظرية و التطبيقية في مجال الاقتصاد الإسلامي.
ومن اجل تحقيق هدف تقويم أقسام الاقتصاد الإسلامي في السودان، قسمت الدراسة إلى قسمين هما:-
القسم الأول:- تقويم مناهج أقسام الاقتصاد الإسلامي بالسودان:- ويحتوي على:-
الفرع الأول:- مواد منهج الاقتصاد الإسلامي.
الفرع الثاني:- دور عضو هيئة التدريس في تطوير المنهج.
الفرع الثالث:- عوامل نجاح المنهج.
القسم الثاني:- تصور مقترح لتطوير مناهج الاقتصاد الإسلامي:-
ويضم كلًا من:-
الفرع الأول:- القواعد الأساسية لتطوير مناهج الاقتصاد الإسلامي.
الفرع الثاني:- مواد منهج الاقتصاد الإسلامي.
الفرع الثالث:- مقرر الاقتصاد الإسلامي الكلي.
تعكس المناهج الدراسية أهداف المجتمع في تكوين و إعداد القوي البشرية، ويتم إعدادها بالاستفادة من تجارب الماضي وخبرات الحاضر لتكوين جيل المستقبل"ويمكن تعريف المنهج على انه مجموعة من المواد المتسقة التي تؤدي إلى الحصول على درجة علمية معينة، وبعد انقضاء فترة زمنية محددة لكل مادة من مجموعة المواد المقررة والنجاح فيها. ويجب أن لا ينفصم المنهج، بل يجب أن تبحث هذه المواد في جوانب الحياة المختلفة"1 وبالتالي يصبح المنهج هو المنفذ الوحيد لتطوير القوى البشرية في المجتمع، أما مفهوم تقويم المنهج فهو"عملية جمع البيانات الخاصة بالمنهج وما يرتبط به من عمليات وخدمات بشرية ومادية وتربوية مساعدة لصناعته وتنفيذه، ثم معالجتها بطرق إحصائية، وصفية مناسبة لتقرير صلاحية قيمته البنائية والإنتاجية، للعمل بعدئذ على تحسينه وعلاجه، أو لاجازة الاستمرار بتطبيقه، أو إلغائه كليًا من التربية المدرسية."2
ولكي يتم تقويم مناهج أقسام الاقتصاد الإسلامي بالسودان نحدد أولًا هذه الأقسام والتي تظهر في الأنواع آلاتية:-
النوع الأول:- أقسام كلية الاقتصاد:- وتوجد هذه الأقسام في جامعة أم درمان الإسلامية، وجامعة القران الكريم والعلوم الإسلامية عام 1990.
النوع الثاني:- أقسام كلية العلوم الإسلامية والعربية:- وهي تجربة