بأنَّ الدُّروزَ، والتَّيامِنةَ، والنُّصيريَّة، والباطنيَّة: كلَّهم ملاحِدةٌ كفَّارٌ زنادِقةٌ فجَّارٌ.
يقولون بتناسُخِ الأرواح، ويُعطِّلون الشَّرائع.
ويقولون في حقِّ نبيِّنا ? مقالاتٍ لا نستطيع ذكرَها.
ونَقَل عن «المبسوط» ، و «الشِّفا» : أنَّ مَن سبَّ النبيَّ ?، أو انتَقَصَه يُقتَل، ولا تُقبَل تَوبتُه.
وكذا ذَكَر في «البزَّازِيَّة» : أنَّ مَن سبَّ الرَّسول ?، أو أحدًا من الأنبياءِ الكرام عليهم أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلام يُقتل حدًّا، ولا تُقبَل توبتُه أصلًا.
ومِن قول الإمام أبي منصورٍ: إنَّ مِن الكفرة الذين لا تَحِلُّ مُناكحتُهم، ولا يُقرُّون في دار الإسلام بالجزية إجماعًا: مَن أَسقط الفرائضَ، وتأوَّل الشَّرائِع، وقال بالتناسُخ، وأَنكر القيامةَ.
والحاصل: أنَّ الدُّروزَ والتيامِنةَ في كتبهم ما يَشهد عليهم بذلك، وأنهم لا يَقولون بالمعاد والنُّشُور، ولا بأنَّ الله يَبعث مَن في القبور.
وقال في «التاتارخانيَّة» :
وفي «فتاوى ابن المؤيِّد» في حقِّ الباطنيَّة الملاحِدة عن بعض العلماء: