الصفحة 39 من 65

وهم طائفة الدُّروز الكفرة، والملاحِدَة البُغاة الفَجرة، طهَّر الله منهم بلادَ الإسلام، وجعل مالَهم فيئًا لسلطان الأنام، بجاه الكتب المنزَّلة، على الأنبياء المرسلة، إنه بالإجابة جدير، وهو على كل شيء قدير؛ لأنَّ هؤلاء وُجودُهم ضررٌ، والاطلاعَ على اعتقاداتهم عِبر، فمِن ذلك: ما نقلُوه مِن الأئمَّة الحنفيَّة والشافعيَّة والمالكيَّة والحنابلة:

ما تقول العلماءُ أئمَّة الدِّين رضي الله تعالى عنهم أجمعين في طائفة الدُّروز والتيامنة؟

أما الدُّرُوز: فإنهم المعتقدونَ أنَّ الأُلوهيَّةَ لا تزال تَظهر في شخصٍ بعدَ شخص، كما ظهرتْ في عليٍّ وشمعون، وفي يوسفَ وغيرِهم.

وأنها ظهرتْ بعدَ ذلك في الحاكم، وأنَّ في كلِّ دَورٍ يَظهر فيه آلهةٌ.

ويقولون: هو الآنَ ظاهرٌ في مشايخهم، الذين يُسمُّونهم: (العُقَّال) .

وأمَّا التَّيامِنَة: وهم المعتقِدونَ حلَّ الخمرِ والخنزير وغيرِهما مِن المحرَّمات، ويَجحدُون وجوبَ الصَّلاة، وصومَ شهرِ رمضانَ، وفرضيَّةَ الحجِّ، ويُسمُّون الصَّلواتِ الخمسَ بأسماءِ غيرِها.

ويُوالُون مَن تركها، ويَجعلون أيامَ شهرِ رمضانَ: أسماءَ ثلاثين رجلًا، ولياليَه: أسماءَ ثلاثينَ امرأةً.

وهكذا يقولون في سائر الشَّريعة المطهَّرة، ويُنكرون قيامَ السَّاعة، وخروجَ النَّاسِ مِن قبورِهم، وأمرَ المعاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت