الصفحة 40 من 65

ويقولونَ بتناسُخ الأرواح، وأنها أرحامٌ تَدْفع، وأرضٌ تَبْلع.

وهكذا اعتقادُ الطائفةِ النُّصيريَّة، فهل هؤلاء كفارٌ أم لا؟

وهل هم مُلحقونَ باليهود والنَّصارى، الذينَ يَحِلُّ أكلُ ذبائِحهم، ونكاحُ نسائِهم؟ أم هم شرٌّ منهم؟

وهل يجوز أنْ يُبقَوا هؤلاءِ في حُصون المسلمينَ وثُغورِهم أم لا؟

وهل يجوز إقرارُهم في قُرى المسلمينَ على هذا الدِّين؟

أم يجب إلزامُهم بشرائع الإسلام، وإقامِ الصَّلواتِ الخمس، وغيرِها مِن الفرائض، وإعلانِ الأذان وغيرِه مِن شعائر الإسلام، وتحريمِ ما حرَّم الله ورسولُه، والإيمانِ بما أخبر الله به ورسولُه.

ومَن لم يتُب منهم هل يجوز قتلُه أم لا؟

وهل يجب على وُلاة المسلمين إقامةُ الحدودِ الشرعيَّة عليهم، ويُؤجرون على ذلك أم لا؟

أفتونا مأجورين.

الجواب:

الحمد لله الذي نَحَل قلوبَنا اعتمادَ أصحِّ النِّحل، وملأ صدورَنا باعتقاد أشرفِ المِلل، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّه محمَّدٍ أكرمِ الرُّسُل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت