وكذا ذَكَر في «فتاوى البزَّازِيَّة» : أنَّ مَن سبَّ الرَّسول ?، أو أحدًا من الأنبياءِ الكرام عليهم أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلام يُقتل حدًّا، ولا تُقبَل توبتُه أصلًا.
وعن الإمام أبي منصورٍ الماتريديِّ: إنَّ مِن الكفرة الذين لا تَحِلُّ مُناكحتُهم، ولا يُقَرُّون في دار الإسلام بالجزية إجماعًا: مَن أَسقط الفرائضَ، وتأوَّل الشَّرائِع، وقال بالتناسُخ، وأَنكر القيامةَ، لا تَحِلُّ مناكحتُهم.
ثمَّ قال الشيخ: «والحاصل: أنَّ الدُّروزَ والتيامِنةَ في كتبهم ما يَشهد عليهم بذلك، وأنهم لا يقولون بالمعاد والنُّشُور، ولا بأنَّ الله يَبعث مَن في القبور» .
وقال في «التاتارخانيَّة» :
وفي «فتاوى ابن المؤيِّد» في حقِّ الباطنيَّة الملاحِدة عن بعض العلماء:
أنه لا تُقبَل توبتُهم؛ لأنهم يَعتقدون أنَّ للكلام باطِنًا غيرَ المعنى الذي يَظهَرُ مِن لفظه، فيُحتمَل أنْ يَنطِقُوا بالتَّوبة، ويَقصِدوا بها معنًى آخر.
وقال بعض العلماء: إنهم في حكم المرتدِّين، وعلى تقدير قَبول توبتِهم يُعرَض عليهم الإسلام، فإنْ أسلموا يُلزَمُوا بإقامة شرائعِ الإسلام،