ابن باز .. ونشرات"اللجنة"
قال سفيان بن عيينة رحمه الله: (من فسد من علماءنا ففيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى) .
1)سُئل ابن باز (هل الكلمة تؤثر في الأمن وتزعزعه مثل الأوراق التي تأتي بالفاكسات من خارج هذه البلاد، من بعض الحاقدين على هذه البلاد وولاتها وعلمائها؟) ، فأجاب: (توزيع الأشرطة الخبيثة التي تدعو إلى الفرقة والاختلاف، وسب ولاة الأمور والعلماء، لا شك أنها من أعظم المنكرات، والواجب الحذر منها، سواء كانت جاءت من لندن من الحاقدين والجاهلين الذين باعوا دينهم وباعوا أمانتهم على الشيطان، من جنس محمد المسعري ومن معه، الذين أرسلوا الكثير من الأوراق الضارة المضلة والمفرقة للجماعة، يجب الحذر منهم، ويجب إتلاف ما يأتي من هذه الأوراق؛ لأنها شر وتدعو إلى الشر) اهـ [73] .
2)ويقول ابن باز: (أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة: فهذا بلا شك شر عظيم، وهم دعاة شر عظيم وفساد كبير، والواجب الحذر من نشراتهم، والقضاء عليها وإتلافها، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن، لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر، ونشر الكذب ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك، هذه النشرات التي تصدر من الفقيه أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق، وتحذيرهم من هذا الباطل، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر، ويجب أن ينصحوا، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه، ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم: أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم) اهـ [74] .
التعليق:
1)لاحظ أخي المسلم كيف يصدر الإتهامات التي تصل حد الكفر لمن قام باصدار النشرات - الإمام ابن لادن والشيخ سعد الفقيه وغيرهم - متهما اياهم انهم"الذين باعوا دينهم وباعوا أمانتهم على الشيطان"!!
2)هل يستحق مجرد اصدار نشرة تتكلم عن ظلم الحاكم ان يوصف ناشرها بانه"باع دينه للشيطان"؟!
3)إذا كان الإمام اسامة ابن لادن والشيخ سعد الفقيه قد"باعا دينهما للشيطان"لمجرد اصدار بيان ينكران فيه على ال سلول! فماذا نقول عن ال سلول الذين لم يتركوا بابا من ابواب الكفر إلا وولجوه؟! وإذا كان الواجب اتلاف نشرات اللجنة لما فيها من انكار على طواغيت وولاة امر ابن باز! فماذا نقول عن الصحف والمجلات التي يصدرها ولاة امره ويُسب فيها الدين على مدار الساعة؟ وماذا نقول عن قنوات الدعارة والعهر التي يملكها ولاة أمره والتي ما تركت رذيلة إلا ودعت إليها وحسنتها؟!
[73] حكم سب ولاة الأمور والعلماء، جواب سؤال وجه من مجلة"الدعوة" (19/ 12/1415) هـ، ونشر في جريدة"عكاظ"، العدد (10541) ، (25/ 1/1416) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن.
[74] مجلة"البحوث الإسلامية"، عدد (50) .