الصفحة 47 من 64

ملحق (7)

رسالة مفتوحة إلى الشيخ عبد العزيز بن باز

الحركة الإسلامية للإصلاح

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإنه حري بالمسلم أن يستمع للموعظة والتذكير حتى لو كان في سعة من العيش وفورة في الصحة وبحبوحة من الأمان، فكيف إذا نزلت به نازلة آذنت بدنو الأجل واقتراب لقاء الله؟

يا سماحة الشيخ: لقد تعرضت للابتلاء حين سهل الله لك طريق العلم وسخر لك الحكام فترقيت في المناصب وتبوأت مسؤولية الفتوى الرسمية وعينت رئيسا لهيئة كبار العلماء، ولذلك فإن ابتلاءك لم يكن بمجرد تحصيلك للعلم، وهو بلاء عظيم بحد ذاته، ولكنه في تمكينك من منصب الفتيا الرسمية التي تملك من خلالها سلطة وقوة ووسائل الإعلام والتبليغ التي لا يملكها الآخرون من العلماء وطلبة العلم. ثم أن الله زاد بلاءك فأعانك عى سبل العيش ووسع لك في الرزق ومد لك في العمر طويلا وأنت ترفل في تلك المناصب والنعم وتتمتع بتلك السلطة والنفوذ.

يا سماحة الشيخ: مثلك ليس المعلَّم عظم تلك المسؤولية وخطورة ذلك البلاء، ومثلك لا يخفى عليه معنى قوله سبحانه إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت