الصفحة 23 من 64

ملحق (3)

رسالة إلى ابن باز

حول فتواه بجواز الصلح مع اليهود

قدم هذه الرسالة كل من المشايخ: حمود عبد الله التويجري، عبد الله بن محمد بن خنين، عبد الله بن حسن القعود، صالح بن محمد الونيان، حمود بن عبد الله بن عقلا الشعيبي، إبراهيم بن محمد الدبيان، عبد الله بن عبد الرحمن بن الجبرين، صالح بن محمد

السلطان، عبد الله الحمد الجلالي، عبد المحسن بن ناصر العبيكان، محمد بن صالح المنصور، سعيد بن مبارك آل زعير، سلمان بن فهد العودة، سعد بن عبد الله الحميد، عبد الله بن حمود التويجري، محمد بن سعيد القحطاني، ناصر بن عبد الكريم العقل، عبد الله بن إبراهيم الطريقي، عبد الله بن صالح بن عبد الله الخضيري، عبد الوهاب بن ناصر الطريري، عائض بن عبد الله القرني، سعيد بن ناصر الغامدي، علي بن نحند الدخيل الله، عبد الرحمن بن ناصر البراك.

إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله تعالى.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد:

فقد سمعنا كما سمع غيرنا بالأنباء الكثيرة عن خطط غربية جديدة تهدف إلى انهاء حالة العداوة بين المسلمين واليهود في فلسطين باسم جهود السلام.

ونظرًا لأن هذه القضية تتعلق بالأمة كلها، وتهم كل فرد في مشرق بلاد الإسلام ومغربها، وليست قضية خاصة أو متعلقة ببلد معين، رأينا من واجبنا الشرعي الذي لا يسعنا التخلي عنه بحال من الأحوال أن نقدم لكم اجتهادنا في المسألة رجاء أن تتأملوه، ثم تقدموه لكمن ترون مصلحة في تقديمه له.

وإنما حدا بنا إلى كتابة هذا الكتاب لسماحتكم الخوف من دخولنا تحت وعيد كتمان العلم الذي ائتمنا عليه.

ونلخص - سماحة الشيخ - اجتهادنا في النقاط التالية:

1)الصلح المزعوم هو عبارة عن هدنة مطلقة غير محددة بمدة معلومة، وهذا لا يجوز، لأنه تعطيل لشعيرة الجهاد في سبيل الله، بل ذهب كثير من أهل العلم إلى أنه لا تجوز الهدنة أكثر من عشر سنوات - وهي المدة التي صالح عليها الرسول صلى الله عليه سلم قريشًا في الحديبية - وهي الحادثة التي يحتج بها الكثيرون من مؤيدي الصلح.

وبغض النظر عن هذا القول؛ فإنه مما لا شك فيه أنه لا يجوز عقد هدنة ابدية مع اي طائفة من طوائف الكفر - لا اليهود ولا غيرهم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت