ملحق (8)
ابن باز بين محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية
الحركة الإسلامية للإصلاح
نشرت جريدة الشرق الأوسط وجريدة المسلمون كلمة للشيخ عبد العزيز بن باز كاملة بنصها تقريبا، ويبدو أن نشرها بالكامل جاء بسبب قضيتين تحدث عنهما الشيخ.
الأولى: تزكية مطلقة للدولة السعودية.
والثانية: التحذير من النشرات التي تصدر من الفقيه، وبن لادن"وجميع من يتحرى طرق الشر الفاسدة"كما قال الشيخ!
ويبدو أن توقيت هذه الكلمة جاء بعد بيان الشيخ المجاهد أسامة بن لادن الذي دعا فيه لجهاد الأمريكان المحتلين لجزيرة العرب، ونظرا لأن الشيخ بن باز لم يكن ليبادر بالحديث عن هذه القضايا فإن دفعه للحديث عن تلك النشرات بعد بيان الشيخ بن لادن دليل على ما أصاب النظام من هلع بعد هذا البيان، وهاهو النظام يستنجد بالشيخ علّه يستعيد شيئا من الشرعية يحتمي بها من هذا البيان وغيره من النشرات.
ونحن هنا لسنا في مقام الدفاع عن أنفسنا أو دعوة الناس للاهتمام بنشراتنا، لأن الجميع يعلم أن لا أحد يملك تحريم ما لم يحرمه الله، حتى لو كان الشيخ بن باز أو غيره، ولو كان المسلمون حريصون على تجنب قراءة الشر والفساد لربما كان أولى بهم تجنب جريدة الشرق الأوسط وأمثالها من صحافة النظام التي نشرت كلام الشيخ والتي لا يختلف اثنان أنها مليئة بالمنكرات والقضايا المخالفة للشرع بل والمحاربة له.