الصفحة 3 من 44

دؤاد"يقف على رأس خليفة المسلمين يوم المحنة ويحرضه تحريضا دمويا على إمام أهل السنة - الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، فيقول:"يا أمير المؤمنين! اقتله، هو ضال مُضل!!"."

وأما الفتنة الثانية - وأعني (فتنة رهن الجهاد برضاء وسخط الأمريكان) ، فقد تولى حمل رايتها أيضا شرذمة من"الأئمة المضلين"، ومن أبرز الناطقين باسمها الفتان"عبد المحسن العبيكان"، ومحل عقد مؤتمراته الصحفية في قناة هز الوسط والعلاقات الحميمة، وكشف الصدور والنحور، اللبرالية المنهج، والعلمانية العقيدة، والتغريبية المشرب، والماجنة السلوك - أعني قناة المخنثين وأشباه الرجال، صاحبة السمعة السيئة"الأم بي سي"، فسبحان من جمع بين"دعاة الفتنة"، و"دعاة الفجور"!!

لقد ابتلى الله هذه الأمة في هذا الزمان بشرذمة من"الأئمة المضلين"أعداء الصحوة والدين أخذوا على عاتقهم تخذيل الأمة وتثبيطها عن الجهاد بشتى الوسائل والحيل، فتلقفتهم القنوات الفضائية الخبيثة أمثال (الأم بي سي) وشقيقتها (العربية) ، وأفسحت لهم في مجالسها المنكرة، وبرامجهم الخبيثة، فاختلط ذكر الله مع معاقرة الخمور، وكشف البطون والصدور!!!

ولسنا بصدد الإنكار عليهم في مشاركتهم في هذه القنوات الخبيثة، ودخولهم بأقدامهم إلى استوديوهات الرذيلة؛ لأنهم يزعمون الاجتهاد في المسألة، ونحن نعتقد أن هذه المسألة لا تضر إلا أصحابها، فليذهبوا إلى الجحيم، وليقتحموا جراثيمها، فلسنا نبلي بهم.

أما ما نحن بصدده، فهو الاحتساب على هذا المنكر العظيم الذي يتفوه به الفتان"عبد المحسن العبيكان"في برنامجه المشبوه"حوار الطرشان"، ولسان حاله يقول:"إعانة الأمريكان على أهل الإيمان".

والحقيقة لقد سمعت منذ فترة عن هذا الرجل -"العبيكان"، وما يصدر عنه من فتاوى سياسية خطيرة تعم بها البلوى، وتؤثر سلبا على مجاهدة الأمريكان في بلاد العراق وأفغانستان، والصهاينة والروس في فلسطين والشيشان.

ولم أصدق أن يبلغ الشطط والهذيان ما بلغه هذا الفتان"عبد المحسن العبيكان"إلى هذا المبلغ حتى سمعت بعض أباطيله وترهاته بنفسي!!

فأُذكر هذا الرجل ومن على شاكلته من المثبطين والمخذلين، باسم الدعوة والدين بقول الإمام الأوزاعي - رحمه الله:"ويل للمتفقهين لغير العبادة، والمستحلين للحرمات بالشبهات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت