الصفحة 22 من 90

الثانية: إرباك العقل الإسلامي الحديث، من خلال طرح العديد من الدراسات والأبحاث المتعلقة بالتراث، والتي تعمد إلى إحياء وتمجيد الاتجاهات الفكرية والحركية المنحرفة، بل والخارجة على الإسلام، وعرضها في إطار ثوري وتنويري وعقلاني جذاب، وجعلها بمثابة الجذور الفكرية، للنظريات والمذهبيات الأجنبية الحديثة، كالماركسية، والفوضوية، والقومية، ونحوها، ومن هنا تكتسب منطلقاتها الفكرية المتغربة مشروعية الانتماء إلى التراث الإسلامي.

الثالثة: طرح عدد من الشعارات والاصطلاحات الجديدة، والتي يمكن لها أن تشكل جذورًا فكرية ونفسية تصل بين الإسلام وبين الماركسية أو القومية أو الاشتراكية، وتجهد العقل المسلم في تتبعها وضبطها، وتحديد مشروعيتها، مما يضيف إرباكًا جديدًا يشتت جهد الانطلاقة القوية نحو الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت