الصفحة 35 من 80

ثم لماذا لا يحمل نقلي عنهما - وهو عين كلامهما وقولهما - على ذلك - أيضا وهو الأصل؟) انتهى كلام الحلبي.

قال مقيده عفا الله عنه:

أولًا: قوله: (فأين كلامي؟)

الجواب: إن نقلك عن هؤلاء الأئمة ماذا يعني؟ أليس هو ما تعتقده وتدين الله به؟

ثانيًا: أما قوله: (وأين حصري)

الجواب: قد مضى التدليل ص 36 - 38 من هذه الرسالة.

ثالثًا: قوله: (وليس هو سوى هذه النقول العلمية .. ) .

قال مقيده: ليست العبرة بالنقول وإنما الشأن بالفهم، فالنقل صحيح

ولكن الفهم سقيم.

رابعًا: قوله: (ثم لماذا لا يحمل نقلي عنهما ... )

قال مقيده: إن الإمامين ابن القيم والذهبي سلفيان معروفان بسلفيتهما ونصرتهما لمذهب أهل السنة فإذا أجملا في موضع فقد بينا في مواضع أخرى تفصيل هذا الإجمال. أما الحلبي فلم يعرف عنه إلا نصرته لمذهب الإرجاء؛ وقياس الحلبي نفسه على هذين الإمامين قياس فاسد لتباين الأصل والفرع.

خامسا: إن كلام ابن القيم الذي ذكره الحلبي ونصه: ( ... فمن جحد شيئًا جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد معرفته بأنه جاء به فهو كافر في دق الدين وجِّله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت