الصفحة 41 من 80

الجواب هو نفسه ما ذكرناه عند سؤاله عن السعدي - رحمه الله -، وأزيد القارئ بيانًا أن الحلبي لو قرأ ما بعد الكلام الذي نقله عن الشيخ حافظ الحكمي من أسئلة وأجوبة لتبينت له عقيدة الشيخ حافظ - يرحمه الله - في هذه المسألة ولا إخاله إلا قرأها ولكن ... !!

قال الحلبي في الصفحة السابقة نفسها: (فالواجب إحسان الظن بكل(سلفي) وعدم (الانجرار) وراء أي كلام خلفي أو غير علمي!!

قال مقيده عفا الله عنه: الحلبي - هداه الله - يقطع جازمًا بأنه على جادة السلف في مسألة الإيمان إذ إن أي اتهام له إنما هو اتهام للسلفيين بالإرجاء، وهذا جهل مركب فإنه لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، وهذا أشد أنواع الجهل.

أما قوله: (وعدم(الانجرار) وراء أي كلام خلفي أو غير علمي) فإن هذا اتهام وطعن في أربعة من خيار علماء هذا العصر بأنهم ينجرون وراء كلام خلفي أو غير علمي دون تحقيق أو تدقيق، فبنوا هذه الفتوى على كلام الخلف أو على كلام غير علمي، كما أن فيه اتهامًا لهم بأنهم ما قرءوا الكتاب ولا اطلعوا عليه كما ذكروا، ولو صدر هذا الاتهام الآثم من بدعي مارق لكذبه الواقع ووقف في وجهه المنصفون، فكيف وقائله ينتسب إلى السلفية ويرفع عقيرته بهذا، وأعظم مما تقدم وأطم أن الحلبي فاه بعد صدور الفتوى بكلمة مغسولة مسجلة في شريط"كاسيت"سُداها ثلب اللجنة ولحُمتها التشكيك في أمانة أعضائها، وكان مما جاء في الشريط المذكور جواب له عن سؤال ماكر، ودونك السؤال وجوابه من الحلبي كما في الشريط: (هل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت