أقول: وهذا (التبديل) هو - ذاته - الذي قام به جنكز خان في"الياسق"إدعاءً كما بيّن ابن كثير في"البداية والنهاية" (13/ 118) من حاله في ذلك ...
فأين العزو (بالنص) -حتى ينفى -!؟ إنما هو قول (مجمل) - ليس فيه أي نص!! بل فيه - فقط - مجرد الإشارة إلى بيان ابن كثير لـ (حاله(أي جنكز خان) في ذلك) دون أي نقل لأي نص!!! انتهى كلام الحلبي بطوله - حرفيًا - من رده على اللجنة.
قال مقيده عفا الله عنه: هذا الكلام الذي نقله من التحذير إنما هو في طبعته الثانية لا الأولى وسوف أنقل لك - أيها القارئ الكريم - كلامه في كتاب"التحذير"ص15 الحاشية من الطبعة الأولى حتى ترى الفرق ويتبين لك حال الحلبي في الافتراء والتدليس وأنه لما انكشف أمره غيّر وبدّل.
قال في كتاب"التحذير"ص15 الحاشية الطبعة الأولى بعد ما ساق .. كلام ابن العربي له (أقول: وهذا(التبديل) - هو ذاته - الذي قام به جنكز خان في"الياسق"كما قال الإمام ابن كثير في"البداية والنهاية" (13/ 128) فقد كفرهم (لأنهم جحدوا حكم الله قصدًا منهم وعنادًا وعمدًا) كما قال هو نفسه في تفسيره (2/ 61) ا هـ.
فانظر - رعاك الله - إلى الفرق الكبير والبون الشاسع بين ما في الطبعة الأولى والطبعة الثانية.
أولًا: زاد في الطبعة الثانية كلمة (ادعاءً) وهي ليست موجودة في الطبعة الأولى وظن أنها تخدمه.