فسادًا في الأرض منهما. . . إلى أن قال: وهذا الكافر علا في الأرض يستضعف أهل الملل كلهم من المسلمين واليهود والنصارى ومن خالفه من المشركين. . .) فهل يتصور من هذا الكافر المشرك أن يقول لقومه المشركين هذا الذي أحكم به فيكم إنما هو شرع الله أو إنما هذا"الياسق"هو وحي من الله إليّ. . .؟ ولكن لما اختلط على الحلبي حال هذا الرجل (جنكز خان) مع قومه الذين دخلوا في الإسلام فيما بعد ظنه مثلهم ? أي دخل في الإسلام ? وأن ابن كثير إنما كفَّره لأنه ادّعى أن"الياسق"من عند الله (فجحد حكم الله قصدًا وعنادًا وعمدًا. . .!!!) والصحيح الذي تقدم إثباته أنه لم يدخل في الإسلام ولم يدّع أنه مسلم وإنما الذي دخل في الإسلام هم قومه الذين أتوا من بعده.
فعلى هذا لا يكون للحلبي حجة فيما ذكر. والله اعلم
قال الحلبي في ص18 من أجوبته: (وليس زعمه هذا ? أنه(يلقى) عليه إلا إدعاء النبوة، وافتراء أنه وحي من عند الله)
قال مقيده عفا الله عنه: هذا فهمك وكل يفهم بحسب عقله وعلمه أما أن هذا هو فهم ابن كثير فلا. وليس عيبًا أن يفهم الإنسان شيئًا ما ثم يقول هذا فهمي ولكن العيب كل العيب - فضلًا عن الحرمة - أن يفتري على غيره ويقوّله مالم يقل.
قال الحلبي في ص18 - 19 من أجوبته: (ما ذكرته اللجنة من أن الحكم المبدّل لا يكون كفرًا عند شيخ الإسلام إلا إذا كان عن معرفة واعتقاد