وغيره من المؤلفات الصريحة .. والله أعلم .. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .. ) في 14/ 5/1417هـ.
قال الحلبي في ص23 من أجوبته: (وهاهنا - أخيرًا تنبيه مهم جدًا - وهو أن بعض هؤلاء المخالفين من المكفرين يتكئون على أمثال(تلك) الفتاوى (!) ليصدروا من خلالها أحكامًا عاطفية (شبابية) جزافية (!) على بعض الدول الإسلامية) ...
قال مقيده: أولًا: إن هذا من التهويش والتهويل والاستعداء الظالم الذي هو على حساب التوحيد والحلبي يستخدمه مع مخالفيه ليلزمهم ما ليس بلازم لهم وهي شنشنة نعرفها من أخزم، والله الموعد وهو الحسيب سبحانه.
ثانيًا: ليس هناك تلازم بين كفر الحاكم بغير ما أنزل الله وبين الخروج عليه فليس كل حاكم كفر جاز الخروج عليه فهناك شروط لابد من توافرها كالقدرة والاستطاعة على الخروج عليه وكذلك عدم ترتب مفسدة أعظم من المفسدة الحاصلة الآن.
ثالثًا: أن أخطاء بعض الشباب في تصرفاتهم - إن وجدت - ليست مانعًا من بيان حكم الله في المسألة، فهذا لا يقوله من شم رائحة العلم.
رابعًا: أن القوم لا يرون مسألة تكفير الحاكم بغير ما أنزل الله إلا مجرد
الدماء والأشلاء والتفجيرات والفتن ومشابهة الخوارج ونسوا أو تناسوا أن القضية متعلقة بإفراد الله عز وجل بالحكم وما هو موقفهم تجاهه، وما مدى إيمانهم به؟ وما حكم من نازع الله عز وجل فيه؟ وهل يجوز أو يسوغ أن