وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان يتثبت في رفع الأحاديث عن محمد بن سيرين.
وقال (ص 4) :
"هذا الحديث صححه المتأخرون منهم: ابن حبان، والحاكم".
قلت: وحسنه - على اصطلاحه - المتقدمون منهم: الترمذي، ومن المتأخرين - على اصطلاحه - ابنُ خزيمة، وإن صحيح ابن خزيمة أصح ما صنّف في الصحيح المجرد بعد صحيحي البخاري ومسلم.
وقال الدكتور:"وصححه أيضا العلامة الألباني في تعليقه على ابن خزيمة، والشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على"المسند الأحمدي"، والدكتور بشار في تعليقه على"ابن ماجه"."
قلت: وصححه قبلهم ابن العربي في"عارضة الأحوذي"3/ 244، وقال الإشبيلي في"الأحكام الوسطى"2/ 221:
"هذا يرويه عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة كلهم ثقة".
ولم يتعقبه ابن القطان بشيء، وقوّاه شيخ الإسلام كما في"مجموع الفتاوى"25/ 222، وصححه النووي في"المجموع"6/ 315، وحسنه ابن الملقن في"البدر المنير"5/ 659، ونقل تحسين المنذري له، وقال ابن دقيق العيد في"الإلمام" (535) :
"رواته ثقات".
وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على"المحلى"6/ 176.