فالدكتور لم يكتف برفض أحكام حفّاظ الحديث، بل يريد الإجهاز على كتب السنة، فلا قيمة لمجهود علماء الحديث عنده، فهو يطعن بالتراث على مرّ هذه القرون، ويجعل السُنة قاصرة فقط على ثلاثمائة سنة!!، فلا قيمة لمنتقى ابن الجارود عنده، ولا لمسندي أبي يعلى والروياني، ولا لمستخرجي أبي عوانة والإسماعيلي، ولا لصحيحي ابن خزيمة وابن حبان، ومصنّفات الطبراني، والطحاوي، والبيهقي، وسنن الدارقطني، ولا لمستدرك الحاكم، بله ما جاء من الغرائب ممن دونهم في مسند الشهاب، والقائمة تطول جدًا، وهل لكلامه تفسير غير هذا؟!