الصفحة 11 من 92

الغدران في البراري كل ذلك الأصل فيه الطهارة حتى تعلم ما ينجسه وإلا فالأصل هو الطهارة

قال الله تعالى وأنزلنا من السماء ماءًا طهورًا وجعل هذا الماء طهرة لنا .. وهذا الماء الذي في الأرض مما أنزله الله من السماء وأقره في الأرض كما قال عزوجل

الحديث الثالث: وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه) أخرجه ابن ماجة وضعفه أبو حاتم

ودل حديث أبي أمامة على أنه كذلك إلا إذا وجد ما ينجسه من نجاسة تغلب عليه من ريح أو طعم أو لون فعند ذلك ينجس عند أهل العلم جميعًا

وحديث أبي أمامة ضعفه أبو حاتم رحمه الله وهو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي الحافظ الجليل ضعفه لأن فيه راويًا يقال (رشدين بن سعد) ضعيف الرواية رحمه الله وأبن ماجة خرجه للعلم ليعلم حاله وابن ماجة هو صاحب السنن

وقد أجمع الناس على ضعف رشدين فالحديث ضعيف بذلك ولكن العمدة على إجماع أهل العلم فقد أجمع العلماء على أن الماء إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه بالنجاسة نجس فالعمدة على ما أجمع عليه أهل العلم في هذا الباب

وحديث أبي سعيد رضي الله عنه دال على أن الأصل في المياه الطهارة

جاء هذا لحديث في بئر بضاعة كانت بئرًا معروفةً في المدينة كان يلقى فيها من النتن وخرق ثياب النساء والرجال أشياء فاستنكر الناس ذلك وسألوه فأخبر صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم هم أن الماء طهور و أن هذه البئر مادامت لا يغيرها ما يلقيه الرياح فيها وما يقع فيها من هذه القاذورات فإن ماءها طهور لأنه ماء قوي يدفع عن نفسه ولهذا يذوب فيه ما يلقىفيه ويذهب فيه ويستحيل فيه ولا يؤثر عليها فهذا قال فيه: أن الماء طهور لا ينجسه شيء) هذه القاعدة قاعدة كلية أن الماء طهور مياه الآبار وغير مياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت