وليلة إذا تطهر فلبس خفيه أن يمسح عليها )) أخرجه الدار قطني وصححه أبن خزيمة.
أبو بكره الثقفي و إسمه نفيع بن مسروح أو بن الحارث. وهو صحابي جليل أسلم عام الطائف، لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم الطائف نزل من بعض حصون الطائف فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان رقيقا فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم. وأسلم وحسن إسلامه وله ذرية وله أولاد صلحاء أخيار علماء
أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للمسافر أن يمسح خفيه ثلاثة أيام وللمقيم يوما وليله إذا أتطهر ولبس خفيه
/ هذا يبين لك أن المسح مؤقت وأنه بعد الطهارة فيقيد ما تقدم من حديث عمرو وثوبان وأنس وما جاء في معناها وأنها مقيدة بالمدة وهذا هو قول جمهور أهل العلم
وذهب مالك وجماعة إلى عدم التوقيت والصواب قول الجمهور وأنه لا بد من التوقيت لأن أحاديث التوقيت صحيحه ليس لها معارض وما جاء مطلق فيقيد بها على القاعدة المعروفة عند أهل العلم في الأصول وفي المصطلح أن المطلق يحمل على المقيد جمعا بين الأخبار
الحديث الواحد والسبعون: وعن أبي بن عمارة رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله أمسح على الخفين؟ قال (( نعم ) )قال: يوما قال (( نعم ) )قال: ويومين؟ قال (( نعم ) )قال وثلاثة أيام قال (( نعم ) )وما شئت )) أخرجه أبو داوود وقال ليس بالقوي.
أبي ابن عمارة المدني ثم المصري وهو بكسر العين والمعروف عند أهل العلم في أسماء الرجال عُمارة، بالضم هذا هو الأكثر في الروايات في الصحابة وغير هم
لكن عمارة بالكسر في هذا الرجل وفي الحسن أبن عمارة القاضي المعروف هذا هو المشهور وماسواهما فهو بالضم
وقيل في هذا بالضم أيضا في أبي هذا وفي الحسن فالحاصل أن المعروف في الروايات بالضم في أسماء الرجال ماعدا هذا فإن الأكثر فيه على كسر العين
أنه قال أمسح يوما. . . . الخ.
الحديث هذا ظاهرة عدم التوقيت وأنه يمسح متى شاء وكيف شاء ولكن حكم عليه بعض أهل العلم بأنه غير صحيح بل هو مضطرب الإسناد مضطرب المتن.
قال أحمد رجاله لا يعرفون، وقال البخاري رحمه الله وأبن عبد البر والشافعي وجماعة رحمهم الله: بأنه مضطرب الإسناد وهكذا قال الحافظ