الصفحة 92 من 92

فهذا يوجب الوضوء الشرعي الذي هو غسل أطراف الإنسان دون الاستنجاء، فلو استنجى الإنسان مثلا الضحى عن بول أو غائط ثم جاء وقت الظهر ولم يتوضأ فإنه يتوضأ في أطرافه فقط ولا يعيد الاستنجاء لأن الاستنجاء تقدم لإزالة النجاسة وقد حصل فيلزمه الوضوء الشرعي وهو غسل الأطراف فقط فالعامة إذا سمع الوضوء يعتقد أنه الاستنجاء وفي عرف الشرع هو الوضوء غسل الأطراف وهو المراد بقوله جل وعلا (إذا قمتم إلى الصلوة فاغسلوا وجوهكم .... ) الآية

هذا هو الوضوء الشرعي أن تبدأ بالمضمضة والاستنشاق ثم غسل الوجه ثم غسل اليدين ومسح الرأس ثم الرجلين وهذا يسمى التجديد عند الناس ويقال له التمسح فليس فيه استنجاء وإنما الاستنجاء فيما إذا بال أو أتى الغائط فإنه يستنجي ثم يتوضأ للصلاة بعد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت