فهرس الكتاب
وسميت هذا البحث: حكم التراويح والزيادة فيها على إحدى عشرة ركعة.
وسلكت في كتابته: عرض ما اتفق عليه من المسائل بدليله، وما فيه خلاف بين الفقهاء، بذكر أقوالهم وأدلتها ومناقشتها والترجيح بينها. وعزوالنصوص والأقوال إلى مصادرها الأصيلة. وأي كلام لم أعزه لأحد، فهومن كلامي، ومعرض للخطأ.
واقتصرت في الأحاديث المخرجة في الصحيحين وغيرهما، على ما في أحد الصحيحين، وبينت درجة ما اطلعت على درجته من الأحاديث في غير الصحيحين.
وعرفت بالأعلام الواردة أسماؤهم في صلب البحث دون هوامشه، من الأعلام المتقدمين غير المشهورين، وجميع المعاصرين.
وللاختصار ذكرت جميع الأعلام بأسمائهم لا ألقابهم، وترضيت كتابة على الصحابة الكرام، وأما غيرهم فترحمت عليهم شفهيًا.
وجعلت البحث بعد مقدمته مكونًا من فصلين، وخاتمة، وفهرسين:
المقدمة: بها سبب الكتابة في هذا الموضوع، والهدف منها، ومنهجي في تأليفه وخطة بحثه.
الفصل الأول: التعريف بصلاة التراويح، وسبب تسميتها، وبيان حكمها وفضلها.
الفصل الثاني: تحديد عدد ركعات التراويح، والعدد الأفضل فيها.
الخاتمة: أهم النتائج والتوصيات.
الفهرسان: أولهما للمصادر، والثاني للمحتويات.
وختامًا: فمن فضل الله تعالى أن تم تحكيم هذا البحث ممن ينقد ولا يمدح فقط، من لجنة تحكيم في المجلة العلمية بجامعة الملك فيصل بالأحساء، وتم نشره بعد ذلك فيها في المجلد الخامس، العدد الأول، عام 1425 هـ، فأشكر للأساتذة الفاحصين تحكيمه وما بذلوه من جهد في قراءته وتدوين ملحوظاتهم التي كان للأخذ بها أثر طيب في قوة البحث وجماله، كما أشكر لهيئة تحرير المجلة إذنهم بنشره خارجها.
ولا يزال من جهد بشر مقل خطّاء، فألتمس من أخ محب للخير اطلع على عيب فيه وتحقق منه أن يهديه إلي في حياتي، وأن يصلحه إن كان بعد مماتي. وأسأل الله تعالى العفوالكريم أن يتقبل هذا الجهد