فهرس الكتاب
الفصل الثاني
تحديد عدد ركعات التراويح
والعدد الأفضل فيها
هذا الفصل يشتمل على أربع مسائل:
المسألة الأولى
تحديد عدد ركعات التراويح
نوافل الصلاة، منها المحدد بركعات معدودة كالسنن الرواتب، ومنها غير المحدد بعدد وهوالنفل المطلق، فللعبد أن يصليه بأي عدد شاء [1] .
وقيام الليل في رمضان وغيره، من النفل المطلق الذي اتفق علماء السلف على أنه لم يعين بعدد:
* قال عياض: «ولا خلاف أنه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وأن صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها، زاد الأجر، وإنما الخلاف في فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وما اختاره لنفسه» [2] .
وصلاة التراويح من جملة قيام الليل:
* قال عنها الشافعي: «رأيت الناس يقومون بالمدينة تسعًا وثلاثين ركعة، قال: وأحب إلي عشرون وكذلك يقومون بمكة، قال: وليس في شيء من هذا ضيق ولا حد ينتهي إليه؛ لأنه نافلة، فإن أطالوا القيام وأقلوا السجود، فحسن وهوأحب إلي، وإن أكثروا الركوع والسجود، فحسن» [3] .
(1) فتاوى ومسائل ابن الصلاح 1/ 238.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم 6/ 19.
(3) مختصر قيام الليل وقيام رمضان ص 96.