الصفحة 14 من 53

الفصل الثاني

تحديد عدد ركعات التراويح

والعدد الأفضل فيها

هذا الفصل يشتمل على أربع مسائل:

المسألة الأولى

تحديد عدد ركعات التراويح

نوافل الصلاة، منها المحدد بركعات معدودة كالسنن الرواتب، ومنها غير المحدد بعدد وهوالنفل المطلق، فللعبد أن يصليه بأي عدد شاء [1] .

وقيام الليل في رمضان وغيره، من النفل المطلق الذي اتفق علماء السلف على أنه لم يعين بعدد:

* قال عياض: «ولا خلاف أنه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وأن صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها، زاد الأجر، وإنما الخلاف في فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وما اختاره لنفسه» [2] .

وصلاة التراويح من جملة قيام الليل:

* قال عنها الشافعي: «رأيت الناس يقومون بالمدينة تسعًا وثلاثين ركعة، قال: وأحب إلي عشرون وكذلك يقومون بمكة، قال: وليس في شيء من هذا ضيق ولا حد ينتهي إليه؛ لأنه نافلة، فإن أطالوا القيام وأقلوا السجود، فحسن وهوأحب إلي، وإن أكثروا الركوع والسجود، فحسن» [3] .

(1) فتاوى ومسائل ابن الصلاح 1/ 238.

(2) شرح النووي على صحيح مسلم 6/ 19.

(3) مختصر قيام الليل وقيام رمضان ص 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت