الصفحة 22 من 53

المسألة الثانية

العدد الأفضل في ركعات التراويح

تقدم قول علماء السلف بجواز صلاة التراويح بأي عدد. لكن ذلك لا يعني تساوي الفضل بأي الأعداد؛ فإن فقهاء السلف اختلفوا في العدد الأفضل فيها على ثلاثة أقوال.

ومنشأ اختلافهم: اختلاف الأعداد الواردة في قيام رمضان عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه رضي الله عنهم وبعض التابعين [1] .

** وأما الأقوال الثلاثة في العدد الأفضل، فهي:

القول الأول: الأفضل في صلاة التراويح عشرون ركعة، والوتر بعدها ركعة أوثلاث.

وإليه ذهب الثوري وابن المبارك [2] والحنفية [3] والمالكية في المعتمد [4] والشافعية [5] والحنابلة [6] وداود الظاهري [7] واختاره محمد بن عبد الوهاب [8] .

(1) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 23/ 112، 113.

(2) شرح السنة 4/ 123.

(3) فتح القدير 1/ 466، 468.

(4) الشرح الصغير 1/ 552.

(5) المجموع 4/ 31.

(6) شرح منتهى الإرادات 1/ 231.

(7) المجموع 4/ 32.

(8) مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مختصر الإنصاف والشرح الكبير 1/ 157. ومحمد بن عبد الوهاب، مصلح وداع بالرجوع إلى العمل بمنهج السلف الصالح ونبذ البدع، ولد في نجد من الجزيرة العربية سنة 1115 هـ وتوفي سنة 1206 هـ. حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ص 55، 56، 333. لكن الحاقدين على دعوته السلفية، لما أرادوا تشويها، سموها الوهابية؛ تمويهًا بطائفة أباضية نشأت في شمال إفريقيا في القرن الثاني الهجري تسمي الوهبية؛ نسبة إلى عبد الوهاب الخارجي الأباضي، وأفتى بضلالها علماء المالكية في المغرب والأندلس. تصحيح خطأ تاريخي حول= =الوهابية، د. محمد الشويعر ص 90 ومن أعظم مؤلفاته نفعًا: كتاب التوحيد الذي هوحق الله تعالى على العبيد. ويمتاز بأسلوبه السهل؛ وامتلائه بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وإرشاده إلى ما فيهما من المسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت