فهرس الكتاب
* وعن أحمد بن حنبل: «وسئل كم ركعة يصلي في قيام شهر رمضان؟ فقال: قد قيل فيه ألوان نحوًا من أربعين إنما هوتطوع» [1] .
* وقال ابن تيمية: «كما أن نفس قيام رمضان لم يوقت فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - عددًا معينًا، بل كان هو- صلى الله عليه وسلم - لا يزيد في رمضان ولا غيره على ثلاث عشرة ركعة ... ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يزاد عليه ولا ينقص منه فقد أخطأ» [2] .
* وقال السيوطي: «الذي وردت به الأحاديث الصحيحة ... الأمر بقيام رمضان والترغيب فيه، من غير تخصيص بعدد» [3] .
* وقال أيضًا: «إلا أن هذا أمر يسهل الخلاف فيه، فإن ذلك من النوافل من شاء أقل، ومن شاء أكثر» [4] .
* وقال محمد رشيد رضا [5] : «وأولى ما يتبع لمن أراد أن يلتزم عددًا، فعل رسول الله، ومن جعلها نافلة حسب نشاطه، فإنه يصلي مرة عشرًا ومرة عشرين ومرة ثلاثين وأربعين وأكثر من ذلك، وكلٌ ورد عن السلف» [6] .
* وقال محمد بن إبراهيم [7] : « ... ولا سيما في هذه المسألة التي هي من التطوع، والأمر فيها واسع،
(1) المصدر نفسه.
(2) مجموعة فتاوى ابن تيمية (الفتاوى الكبرى) 2/ 401.
(3) المصابيح في صلاة التراويح ص 14.
(4) المصدر نفسه ص 48.
(5) صاحب مجلة المنار، مات بالقاهرة سنة/ 1354 هـ، الأعلام للزركلي 6/ 126.
(6) تعليقات محمد رشيد رضا على المغني لابن قدامة 2/ 168.
(7) مفتي عام الديار السعودية السابق لابن باز، ورئيس القضاة والشئون الإسلامية بها، مات سنة 1398 هـ. فتاوى محمد بن إبراهيم، لمحمد بن قاسم 1/ 9 - 23.