بشرط تاريخي يرفع لواء الملكية الخاصة وبحقل ثقافي- إيديولوجي لم يعلن بعد"موت المؤلف" [1] .
ويتحمل اسم المؤلف بنسالم حميش، في هذه النصوص الروائية المطبوعة، مسؤولية التلفظ، ولو كان ذلك عبر الضمائر المقنعة. ويعني حضور اسم المؤلف"الوجود التام لما نسميه بالمؤلف: العلامة الوحيدة في النص لخارج- نص لا ريب فيه، التي تحيل إلى شخص واقعي، يطلب بهذه الطريقة أن ننسب إليه، في آخر المطاف، مسؤولية تلفط النص المكتوب برمته. وفي كثير من الحالات يختزل وجود المؤلف داخل النص، في هذا الاسم فقط" [2] .
ومن سمات اسم المؤلف في رواياته أنه يدل على:
(شخص مدني موجود.
(اسم حقيقي غير مستعار ولا تخييلي.
(مؤلف مشهور وليس مغمورا أو عاديا بسيطا.
(أستاذ جامعي مدبلم بدرجة دكتوراه الدولة.
(مثقف كثير الحضور والإنتاج وطنيا وعربيا ودوليا.
(1) - عبد الجليل الأزدي: (عتبات الموت- قراءة في هوامش وليمة لأعشاب البحر) ، فضاءات مستقبلية، المغرب، العددان: 2 - 3/ 1996 م، ص 38.
(2) - فيليب لوجون: السيرة الذاتية، الميثاق والتاريخ الأدبي، ترجمة، عمر حلمي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1994 م، ص 34.