ومن هنا، فالإهداء أنواع عدة: الإهداء الخاص، والإهداء العام، والإهداء الاعتباري، والإهداء النصي الداخلي ... وغالبا، ما يحقق الإهداء وظائف تواصلية، وعلائقية، وإنسانية، وأدبية، وفنية، وجمالية ...
ولايمكن فهم الرواية العربية بصفة عامة، والرواية المغربية بصفة خاصة، إلا إذا استقرينا إهداءات متونهما في ضوء المقاربة الشعرية التي تدرس بنية الإهداء ودلالاته وأشكاله ومقصدياته في علاقة متينة ووثيقة ووطيدة بالنص المعطى.