الصفحة 37 من 44

وحده طريق الخلاص مما تعانيه أمتنا من الضعف والتخلف، ومن الفوضى والإنحلال، ومن العجز عن إيجاد القادة والمصلحين.

6.أن اعظم وأجل ما وصل إلينا من كتب التفسير هو كتاب الإمام محمد بن جرير الطبري ذلك الكتاب الغاية في النفع والعلم الجامع بما حواه من روائع التفسير المفيد لطلبة العلم والعلماء الذي أثرى مكتباتنا الإسلامية وكان له فيه عظيم الأثر.

7.لقد رأينا بعد هذا البحث المختصر في حق هذا الشيخ وكتابه المفتخر أختلاف منهجه في التفسير وذكره لأقوال من غبر من أهل العلم والأثر وإحقاقه للحق بقولهم وبقوله في كل ما هو محل لنظر.

أنه تبين بعد البحث شدة الإمام محمد بن جرير الطبري - http://vb.tafsir.net/images/smilies/rhm.png - في الحق وانه كان لا يخشى في الله لومة لآئم وان تسبب هذا الحق في إذائه.

كذلك بعد الإنتهاء من البحث خرجت بعدد من التوصيات التي من شأنها- بإذن الله- أن تعين على رقي الأمة وعلى نهضتها، ومن أهم تلك التي استشفيتها من خلال البحث ومحاولة رسم صورة كاملة لحياة هذا الرجل العظيم العلمية والعملية، والإطلاع على عدد من المؤلفات التي ترجمت له، كذلك من خلال الإطلاع على تراجم غير ما واحد ممن سُطِّرت سيرهم في تلك الكتب، انتهيت إلى توصيات يسعف المجال إلى ذكر مايلي منها:

1.على الباحثين والمؤرخين والمفكرين والمختصين بالتاريخ وذكر سير أهل العلم، وكذلك دور النشر أن يهتموا بنشر سير العلماء وسلف الأمة وتصنيف المصنفات فيهم بشكل خاص، فهم أولى من ألفت فيهم المؤلفات، لأني رأيت في ذلك إخلالًا كبيرًا وتقصيرًا عظيمًا.

2.على المهتمين بالتريبة ومن هم في حقول وبيئات تربوية أن يعنوا بإيراد سير أولئك العظماء لمن تحت أيديهم من المتربين، والعناية بتصويرهم كقدوات الأمة والمجتمع.

3.من الجيِّد الإستفادة من موروثات أولئك العظماء وأن يعتني العلماء وطلبة العلم والمحاضرين بعقد الندوات والمحاضرات والكلمات عن هؤلاء العظماء، وذكر سيرهم ومواقفهم واجتهاداتهم وربطها بالواقع والحياة المعاصرة.

4.على مؤلفي المناهج والمختصين بتأليفها، أن يسطروا سيرهم في طيِّات المناهج ومن ثم إردافهما - أي سيرهم ومواقفهم وأحداث حياتهم - بالحياة الواقعية والمعاصرة لكي تتم الإستفادة من حياتهم وسيرهم على أتم وجه وأكمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت