5.ينبغى علي القائمين على علم التفسير وعلوم القرآن بالجامعات بيان أهمية تفسير الطبري لطلابهم وأنه مرجع أصيل في علم التفسير لا يستغني عنه الجميع.
6.ينبغى البحث عن موروثات أهل العلم والعناية بها خير عناية فهي ميراث الأمة الخالد وعلمها النافع والذي به تحيى الامم.
7.أهمية الحث على فضل العلم والعلماء في جميع مناحي الحياة وليس كما نرى في زماننا من التنقيص بحق أهل العلم بسبب الخلافات الناشئة عن الامور السياسية والأجتماعية حيث اصبح يتحدث عن أهل العلم رويبضة الأمة ممن لا علم عندهم والله المستعان.
وختامًا:
رحم الله الإمام محمد بن جرير الطبري، ورضي الله عنه، وأعلى مقامه في عليين، ووفقنا للسير على نهجه وحشرنا في زمرته مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، فرحمه الله رحمة واسعة وما أصدق قول الشاعر إذ قال:
جمال ذي الأرض كانو في الحياة، وهم *** بعد الممات جمالُ الكتْبِ والسِّيَرِ [1]
وأسأل الله تعالى أن يتقبل هذا الجهد المتواضع، وأن يسدد الخطأ، ويصحح القصد ويصفي النية، ويرزقنا الإقتداء بأولئك الذين قال فيهم: (( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) ) [2] وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. والحمد لله رب العالمين.
1.القرآن الكريم.
2.الأدب المفرد لمحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري أبو عبد الله (المتوفى: 256 هـ) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي طبعة دار البشائر الإسلامية - بيروت الطبعة الثالثة، 1409 ه - 1989 م.
3.الإمام الطبري، شيخ المفسرين وعمدة المؤرخين ومقدم الفقهاء المحدثين صاحب المذهب
(1) - البيت للمعري من قصيدته ياساهر البرق أيقظ راقد السمر 31.
(2) - سورة الأنعام الآية 90.