أقوال السلف في سوء الظن:
وقال إسماعيل بن أمية: (ثلاث لا يعجزن ابن آدم: الطيرة وسوء الظن والحسد. قال: فينجيك من الطيرة ألا تعمل بها، وينجيك من سوء الظن ألا تتكلم به، وينجيك من الحسد ألا تبغي أخاك سوءًا) [1]
وقال الحارث المحاسبي: (احم القلب عن سوء الظن بحسن التأويل) [2] .
وقال الخطابي: (الظن منشأ أكثر الكذب) [3] .
وقال الغزالي: (سوء الظن غيبة بالقلب) [4] .
آثار سوء الظن
يورث الإنسان الأخلاق السيئة:
سوء الظن يورث الإنسان الأخلاق السيئة كالجبن والبخل والشح والحقد والحسد والتباغض
قال ابن عباس: (الجبن والبخل والحرص غرائز سوء يجمعها كلها سوء الظن بالله عز وجل [5] .
من أساء الظن أساء العمل:
قال الطبري -بسنده إلى الحسن-: (تلا الحسن: [وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ] [6] فقال: إنما عمل الناس على قدر ظنونهم بربهم؛ فأما المؤمن فأحسن بالله الظن، فأحسن العمل، وأما الكافر والمنافق، فأساءا الظن فأساءا العمل) [7] .
(1) غريب الحديث للخطابي (85/ 1)
(2) رسالة المسترشدين (89/ 1)
(3) عمدة القاري لبدر الدين العيني (232/ 23)
(4) إحياء علوم الدين (177/ 2)
(5) الآداب الشرعية لابن مفلح 047/ 1)
(6) سورة فصلت: 23
(7) جامع البيان (456/ 21 - 457)