الصفحة 33 من 68

(تفسير الفرضيات والقضايا الكبرى بشرحها وتوضيحها والاستدلال عليها تمثيلا ومقارنة وموازنة وتعليلا وتثبتا ومشابهة وتباينا؛

(استنتاج القوانين والعوارض وتعميمها في شكل نظريات مجردة عامة مستقاة من الواقع التجريبي الملاحظ والمرصود بالرؤية والخبرة والمعايشة؛

(تتبع الظواهر المجتمعية في مختلف مراحلها التاريخية المتعاقبة، وتفسير آثارها بعللها وأسبابها وحتمياتها؛

(استعمال منهجية المقارنة والمماثلة والموازنة والمقايسة لإيجاد أوجه التشابه والاختلاف بين الشعوب التي احتك بها أوالتي لم يحتك بها؛

(ربط المتغيرات المستقلة والتابعة بعللها وأسبابها بغية استخلاص القوانين، وتعميمها في شكل نظريات وعوارض(قوانين) .

(الانطلاق من الجبرية أوالحتمية التاريخية في قراءة المجتمعات البشرية، وخاصة أثناء انتقالها من حالة البداوة إلى حالة الحضارة؛

(التأرجح بين الاستنباط والاستقراء في تحصيل النتائج أوتثبيتها والبرهنة عليها.

لكن محمد عابد الجابري يرى، عكس ذلك، أن ابن خلدون لم يكن تجريبيا، بل كان فكره أصوليا أرسطيا على غرار طريقة المتأخرين الذين كانوا يمزجون طريقة الفقهاء والمتكلمين بالمنطق الأرسطي والمفاهيم الأرسطية. وفي هذا، يقول محمد عابد الجابري في كتابه (نحن والتراث) :"لم يكن صاحب المقدمة ذا منهج تجريبي بالمعنى الحديث للكلمة، إن المنهج التجريبي إنما قام على أنقاض المفاهيم الأرسطية وكل القوالب القديمة التي حل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت