حصر، وموضعه كتب مناقب، وفضائل الصحابة في الصحيحين وغيرهما من دواوين السنة النبوية.
أ - وعلى سبيل المثال إليك بعض الجمل مما إمتدح به النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أفراد الصحابة. فمن ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه - عن مكانة أبي بكر - قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - للمرأة التي أمرها أن تراجعه، فقالت له، أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ قال لها: (( إن لم تجديني فأتي أبا بكر ) ).
وعمر قال عن أبي بكر كما في السنن بسند صحيح (( إنه: صادق، بار، راشد، تابع للحق ) ).
ب - ومما جاء عن مكانة عمر رضي الله عنه كما في سنن أبي داود، والترمذي، وابن ماجة بأسانيد صحيحة: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ) ).
وقد أخرج البخاريُّ عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه من حديث طويل قول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عن مكانة عمر رضي الله عنه (( ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجك ) ). وعقَّب هذا الحديث الإمام البخاري بقول ابن مسعود رضي الله عنه: (( ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ) ).
ج - وفي فضل عثمان بن عفان، بالإضافة إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين، أخرج الترمذيُّ بسند صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: صعد أحدًا، وأبو بكر، وعمر، وعثمان: فرجف بهم فقال - صلى الله عليه وسلم: (( اثبت أحد، فإنما عليك: نبيٌّ، وصدِّيقٌ، وشهيدان ) ).
د - وفي فضل عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه، أخرج الترمذيُّ بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( أول من صلى: عليٌّ ) )وقال الإمام الترمذيُّ معلقًا على قول ابن عباس هذا: (( قال بعض أهل العلم: أول من أسلم من الرجال: أبو بكر الصدِّيق، وأسلم عليُّ، وهو غلام ابن ثماني سنين، وأول من أسلم من النساء: خديجة ) ).
وعن عليِّ - كما في البخاريِّ - قال عمر: (( توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنه راض ) ).