برز عام 1994 م، وجوهره أن القدس مدينة واحدة مفتوحة للجميع، يرأسها يهودي، تقسم إلى أحياء تدار في شكل حكم ذاتي، لكنها تتبع البلدية الكبرى، أما الأماكن المقدسة بما فيها الأقصى فتدار من قبل الأديان المختلفة.
السيناريو الثالث:
تبلور عام 1995 م، ويدعو إلى إنشاء بلديتين عربية ويهودية، يتبعان بلدية أعلى، والأحياء العربية تحصل على شبه استقلال ذاتي، أما الأماكن المقدسة للمسلمين وخاصة الأقصى فتدار بصورة مشتركة: فلسطينية أردنية يهودية.
السيناريو الرابع:
ظهر عام 2000 م، وطرحه"إيهود باراك"في"كامب ديفيد 2"، على الرئيس الراحل ياسر عرفات، ويقضي أن ما تحت الأقصى يكون لليهود، وما فوقه يكون للعرب، على أن ينشأ معبدين يهوديين في ساحة الأقصى في الزاويتين الشمالية الغربية والشمالية الشرقية [1] .
وبعد، هذه هي الصورة المستقبلية التي يخطط لها اليهود في فلسطين، بينما نحن نكتفي بدور المتلقي أو المستقبل، ضمن سياسة رد الفعل، لا الفعل.
(1) السابق، ص 20.