الصفحة 58 من 66

المراقبة على أسوار المسجد لمراقبة المصلين، وتركيب أجهزة خاصة حول الساحات تصدر شحنات كهربائية لتفريق تجمعات المصلين داخل ساحات المسجد [1] .

وكذلك هناك مخطط خطير يراد بالأقصى مستقبلا ويدور في المخططات الآتية، ويتضمن النظريات الآتية التي يمكن تنفيذ إحداها:

-نظرية الأعمدة العشرة:

وتدعو إلى بناء عشرة أعمدة بعدد الوصايا العشر قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى، بحيث تكون الأعمدة على ساحة المسجد حاليا، ومن ثم يقام عليها الهيكل.

-نظرية الشكل العمودي:

وتطالب بإقامة الهيكل قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بشكل عمودي بحيث يصبح الهيكل أعلى من المسجد مع ساحة المسجد من الداخل.

-نظرية الترانسفير العمراني:

وتقوم هذه النظرية على فكرة حفر مقطع التفافي حول مسجد قبة الصخرة بعمق كبير، ونقل المسجد كما هو خارج القدس وإقامة الهيكل مكانه.

-نظرية الهيكل الكامل: وهي تدعو إلى هدم الأقصى برمته، وإنشاء الهيكل مكانه [2] .

أما سيناريوهات القدس بوصفها عاصمة مستقبلية للدولة الفلسطينية، فتدور حول أربعة وهي:

السيناريو الأول: ظهر عام 1995 م، ويدعو إلى تدشين عاصمة للفلسطينيين خارج القدس بمساحة (10) آلاف دونم، أما الأقصى والبلدة القديمة فيكونان حيا من أحياء القدس اليهودية، على أن تدار من قبل مجلس منتخب من الديانات الثلاث، ويرأس المجلس رئيس البلدية اليهودي، ونائبه يكون رئيس بلدية القدس العربية المفتوحة.

السيناريو الثاني:

(1) السابق، ص 20.

(2) السابق، ص 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت